تخطَّ إلى المحتوى
PullVid
لماذا يخفّض واتساب جودة مقاطعك (وما الذي يمكنك فعله)
المحوّل

لماذا يخفّض واتساب جودة مقاطعك (وما الذي يمكنك فعله)

Daniel Carterبواسطة Daniel Carterتاريخ النشر 31 يوليو 20266 min قراءة

هذه من أكثر الشكاوى تكرارًا بشأن واتساب، ونادرًا ما تُشرح كما ينبغي: ترسل فيديو واضحًا فيصل وكأنه مرّ بآلة تصوير مستندات. السبب ليس الاتصال، ولا هاتف المستلم، ولا أن «واتساب يتعطل». إنه قرار تصميمي، متعمَّد ودائم.

ما الذي يفعله واتساب بفيديوك بالضبط

حين ترفق فيديو، لا يرسله واتساب كما هو. بل يعيد ترميزه داخل هاتفك قبل الرفع: يخفّض معدل البت — أي كمية البيانات في الثانية التي تصف الصورة — ويخفّض الدقة أيضًا عند اللزوم. الملف المسافر ملف جديد أصغر، مُولَّد من ملفك.

الهدف واضح من زاويتهم: ينقل واتساب مليارات الرسائل يوميًا. كل ميغابايت لا يُنقل هو نطاق ترددي لا يُدفع ثمنه، وتخزين لا يُشغَل، وإرسال ينتهي أسرع على الاتصالات الرديئة. وجودة فيديوك هي ما يُضحّى به ليعمل ذلك.

إعلان

لماذا يظهر الأثر بقوة في بعض المقاطع دون غيرها

الفقد لا يتوزع بالتساوي، بل يعتمد على أمرين كانا في ملفك أصلًا.

  • مقدار الحركة. حديث أمام كاميرا ثابتة يتحمّل الضغط ببراعة؛ أما دراجة نارية أو مباراة أو تصوير باليد فيحتاج بيانات أكثر بكثير لوصف كل إطار، وهناك تحديدًا تظهر المربّعات.
  • هل كان الفيديو مضغوطًا من قبل. الفيديو المنزَّل من شبكة اجتماعية مرّ بضغط قوي بالفعل. ويأتي ضغط واتساب فوقه، وكل جولة تنطلق من نتيجة سابقتها لا من الأصل. وضغطان متتاليان يظهران أكثر بكثير من واحد.

ما ليس بيدك

لنكن صريحين حتى لا يضيع الوقت: لا توجد طريقة لتعطيل إعادة الضغط للمقاطع المرسلة كفيديو. لا إعداد مخفي، ولا تطبيق خارجي قادر على ذلك، والأمر لا يتعلق بأندرويد أو آيفون. وأي صفحة تَعِد بغير ذلك إما تبيع سرابًا وإما تصف بعبارات أخرى حيلة الإرسال كمستند.

إعلان

ما هو بيدك فعلًا

ما تفعلهما تحصل عليه
تفعيل «جودة HD» في الإعداداتيضغط واتساب بهامش أوسع؛ لكنه يظل يضغط
الانطلاق من الملف الأصلي لا من نسخةتتجنّب تراكم ضغط فوق ضغط
تسليمه فيديو قريبًا أصلًا من 16 ميغابايتلا يبقى لواتساب ما يعصره، فلا تكاد جولته تظهر
الإرسال كمستندلا يُعاد ضغط شيء؛ في المقابل لا يُشغَّل داخل المحادثة
اقتصاص الفيديو على المهمتتوزع البيانات نفسها على مدة أقصر

الصف الثالث هو الأكثر إغفالًا والأكثر تغييرًا للنتيجة عمليًا. فإن أنزلت الفيديو دون الحد قبل الإرسال، فأنت من يختار الدقة الباقية؛ وإن تركت الأمر لواتساب اختارها هو، ولن يخبرك.

حالة الحالات (الستوري)

الضغط في الحالات أشدّ، ولهذا سبب: الحالة يفتحها كثيرون، غالبًا على اتصال رديء، ويجب أن تُحمَّل فورًا. يضاف إلى ذلك حد 30 ثانية لكل مقطع، فيُقسَّم الفيديو الأطول. وإن كان شكل الصورة يهمّك، فلن تكون الحالة أفضل مكان له أبدًا.

باختصار

سيضغط واتساب فيديوك، وانتهى الأمر. ما تقرّره أنت هو نقطة انطلاق ذلك الضغط. تسليمه ملفًا أصليًا وقصيرًا ومضبوط الحجم لا يترك له تقريبًا أي مجال لإفساده؛ أما تسليمه فيديو ضخمًا ومضغوطًا سلفًا فضمانٌ لأسوأ نتيجة. وللخطوات العملية، انظر كيف ترسل فيديو عبر واتساب دون أن تسوء جودته.

الأسئلة الشائعة

هل يضغط واتساب الصور أيضًا؟

نعم، وللسبب نفسه. ومع الصور يظهر أثر إعداد «جودة HD» أوضح بكثير منه مع الفيديو، لأن الصورة تحتاج وصفًا أقل بكثير. والإرسال كمستند يتفادى إعادة الضغط هنا أيضًا.

هل يضغط بالطريقة نفسها على أندرويد وآيفون؟

السلوك واحد: تحدث إعادة الترميز في الهاتف قبل رفع الملف، على المنصتين. قد تكون هناك فروق صغيرة في الترميز المستخدم في كل منهما، لكن النتيجة المحسوسة متكافئة.

هل تنخفض الجودة عند إعادة توجيه فيديو وصلني عبر واتساب؟

قد تُضاف جولة ضغط أخرى إلى ملف مضغوط أصلًا، فنعم، من السهل أن يسوء. وإن احتجت إرسال هذا الفيديو إلى مزيد من الناس مع الحفاظ على ما تبقّى، فإعادة توجيهه مباشرة من المحادثة أفضل من تنزيله وإرفاقه من جديد.

هل يفيد وجود اتصال جيد؟

للسرعة نعم، للجودة لا. يُتخذ قرار الضغط في هاتفك قبل رفع أي شيء، ولا يعتمد على الواي فاي ولا على باقة البيانات.

لماذا يبدو الفيديو جيدًا في معرضي وسيئًا بعد الإرسال؟

لأن الجيّد هو ملفك الأصلي، وما يصل إلى الطرف الآخر نسخة جديدة أصغر أنشأها واتساب. ليسا الملف نفسه: هما ملفان، والثاني يحمل بيانات أقل بكثير.

استخدم أداتنا المجانية — بدون تسجيل.

ضغط الفيديو أونلاين مجانًا
إعلان
Daniel Carter

Daniel Carter

كاتب تقني · فريق PullVid

يكتب دانيال عن تنزيل الفيديو والصيغ وأدوات الويب في PullVid.

عرض الملف الشخصي

مقالات ذات صلة